شخصية الارنب الازرق

49 ر.س

شخصية الارنب الازرق مصنوعة من القماش بحيث تدخل اليدي داخلها وتبدا بروي قصة عن الارنب الازرق وتعزيز خيال الطفل

الأرنب الأزرق من أجمل الألعاب التي يرغب بها الأطفال حيث يمكن لبسه بالكف لروي القصص والحكايات واستخدامه كأداة مفيدةٍ جداً للتعليم، يمكن التحكم بحركات الأرنوب الأزرق بكل سهولة ويمكن للأطفال أن يلعبوا به لتنشيط خيالهم ومواهبهم.


التصنيف العمري: مناسبة لكل الأطفال فوق عمر السنتين.

مصنوعة من القماش الطري.


تصنيفات اللعبة:

·     تعزيز خيال الطفل.

·     تنمية مواهب الطفل في الخطاب. 

·     تحسين مهارة التواصل.

·     تمرين حركة اليد.


المهارات المستهدفة:

·     تعزيز خيال الطفل من خلال قص الحكايات عن طريق الأرنوب الصغير.

·     تنمية مواهب الطفل في الخطاب عن طريق تجربته للأرنوب الأزرق وتعلمه كيفية ذلك من خلال قص الحكايات وتغيير نبرة الصوت والانفعال والتأثر، وذلك سيجعله منطلقاً في حديثه وأكثر ثقةً بنفسه.

·     تحسين مهارة التواصل من خلال مشاركة الأطفال للعب معاً، فلو قام كل طفل بوضع أرنوبٍ في يده سيعمل خيالهم جيداً في تحريك الأرانب بأيديهم وجعلها تتحادث فيما بينها مثلاً.

·     تمرين حركة اليد من خلال التحكم بالأرنوب وحركته وإظهار انفعالاته.

·     يمكن للأرنوب أن يكون أداة فعالة في التعليم والتشجيع، فمثلاً يمكن استخدامه عند تعليم الطفل الأرقام، وجعل الأرنب هو المعلم الذي سيطلب منه كتابة رقم 1، ويمكن أن يمسك القلم ويكتب على اللوح، ففي النهاية يحب الأطفال هذه الأساليب والأرنوب سيكون مرحاً جداً ومناسباً لهم.


قصص للأرنب الأزرق

مرحباً! أنا الأرنوب الأزرق الجميل، أحب التعلم واللعب، وأسمع كلام ماما وبابا، وأنا أتعلم الحروف الآن! هل تعرف حرف الألف؟ إن اسمي يبدأ به! أرنووب! وبمَ يبدأ اسمك أنت؟!

مثال آخر...

في أحد الأيام ذهبتُ إلى المزرعة لأتناول الجزر والتفاح، طلبت جزرةً كبيرة! فلم أستطع تناولها من كبرها وفمي صغير! فاحزروا ماذا فعلت! لقد طلبت من البستاني أن يقسمها لي لنصفين، وهكذا استطعت أن أتناول الجزرة على وجبتين، كم كانت شهية!

أما التفاح فكان طرياً واستطعت تناوله بسهولة، إن الجزر مفيدٌ للنظر! والتفاح مفيدٌ للأسنان! ولذلك احرصوا على تناولها كل يومٍ يا أطفال!



  • 49 ر.س

لا توجد أسئلة بعد

منتجات ربما تعجبك